| Battle of Kaberten | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| |||||||
| Belligerents | |||||||
| Saadi dynasty | Touat | ||||||
| Commanders and leaders | |||||||
| Moulay Zaydan al-Nasir | Caïd Ahmed ben Amor Et-Tamentiti | ||||||
| Strength | |||||||
| Unknown | Unknown | ||||||
| Casualties and losses | |||||||
| Unknown | Unknown | ||||||
The Battle of Kaberten took place in 1552 following an attempt to establish rule in the Touat region by the Saadi dynasty. [1] [2] [4] [3] The people of Touat defeated the Saadi expedition and consolidated their independence. [5] [6] [7]
In 1552 the Saadi dynasty led an expedition to the Touat region. [3] The expedition was led by Moulay Zaydan and al-Nasir, both of whom were sons of Ahmad al-Araj, and nephews of the reigning Saadi sultan Mohammed al-Shaykh. [1] [2] [3] The aim of the expedition was to establish rule in the area. [2] The Saadians realised the economic importance of the region, as their peaceful attempts to extend their influence over the region failed they launched an expedition to seize it with force. [2] The campaign of the two brothers Moulay Zaydan and al-Nasir failed. [1] The people of Tuat inflicted defeated the Saadians at Kaberten. [3] [1] [2] From then on Tuat was independent under the rule of Caïd Ahmed ben Amor Et-Tamentiti. [3] Another attempt to subdue the Tuat region in 1557 led by the governor of Sijilmasa was also defeated. [1]
الحملة الأولى سنة 1552 ، كان على رأسها كل من مولاي زيدان ، وأخيه الناصر ابني أحمد الأعرج بن محمد القائم بأمر الله مؤسس الدولة السعدية في 916هـ/1510م. و بها حاولا فيما يبدو تأسيس حكم لهما في إقليم توات ، الذي أوى أباهما لما تجهمت في وجهه الأيام و اضطره أخوه محمد الشيخ إلى ترك سجلماسة في 957هـ /1550م ، بعد أن جرده قبل ذلك من الحكم في مراكش في سنة 1544م . وقد باءت حملة الأخوين بالفشل حيث تمكن أهالي الإقليم من هزم حملتهما في واقعة كابرتن (kaberten). وفي سنة 964هـ / 1557م وجه السلطان محمد الشيخ المهدي من جهته إلى ذلك الإقليم، وفي نفس الوقت تقريبا وجه حملته آخرى لاحتلال إقليم تلمسان . وكانت الحملة على توات بقيادة واليه على سجلماسة القائد أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الله . كان مصير تلك الحملة الفشل أيضا ، والعودة إلى المغرب بدون طائل ، حيث رفض أهالي الإقليم الخضوع والاستسلام له وآثروا المقاومة ، والصمود في وجهه ، مما جعله يعود خائنا إلى سجلماسة ، بمجرد أن سمع بمقتل السلطان محمد الشيخ في أكتوبر 1557م/ ذي الحجة 964هـ .1
ولأهمية هذا الإقليم ظهرت كانت الفترة الحديثة شاهدة على أطماع الدول المجاورة له بل وحتى في العصور الوسطى، فتطلع السعديين إلى مد نفوذهم على إقليم توات في منتصف القرن السادس عشر لإدراك منهم أهمية هذا الإقليم في المجال الاقتصادي، كانت حملاتهم كثيرة على توات لإخضاعه بالقوة بعد فشل محاولاتهم إخضاعه الى سيادتهم عن طريق الدعوة السليمة، كما تشير المصادر أن أولى حملة سنة 1552م بقيادة مولاي زيدان وأخيه الناصر أبناء السلطان احمد الأعرج الذي جرده أخيه محمد الشيخ من الملك في مراكش وترك له إقليمسجلماسة كانت هذه الحملة محلها الفشل وتمكن أهل توات من إلحاق الهزيمة بهما في موقف كبرتن. كما وجه السلطان محمد الشيخ المهدي السعدي من جهته سنة 1557م حملة بقيادة واليه على سجلماسة لكنها أيضا كان مالها الفشل، فأهالي توات رفضوا الخضوع والاستسلام.
"En 1552, viennent au Touat les fils du sultan. Moulai Zeïdane et son frère Moulaï-Nacer: ils subissent une défaite Kaberten." … "Les Oasis indépendantes ont des émirs à Tahtalt. Pendant ce temps de véritable indépendance, qui commence en 1552, les Onais obéirent d'abord au caid Ahmed ben Amor Et-Tamentiti, devenu indépendant depuis la défaite de Moulaï-Zeïdane à Kaberten.